الشيخ عزيز الله عطاردي
104
مسند الإمام الصادق ( ع )
السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام [ و ] صل على محمد وآل محمد واجعل من أمري فرجا ومخرجا وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب » فدعا ربه فجعل اللّه له من الجب فرجا ومن كيد المرأة مخرجا وآتاه ملك مصر من حيث لا يحتسب . 8 - عنه قوله اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ . فإنه حدثني أبي عن علي بن مهزيار عن إسماعيل السراج عن يونس بن يعقوب عن المفضل الجعفي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قال أخبرني ما كان قميص يوسف قلت لا أدري قال إن إبراهيم لما أوقدت له النار أتاه جبرئيل بثوب من ثياب الجنة فألبسه إياه فلم يصبه معه حر ولا برد ، فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة وعلقه على إسحاق وعلقه إسحاق على يعقوب فلما ولد ليعقوب يوسف علقه عليه فكان في عنقه حتى كان من أمره ما كان فلما أخرج يوسف القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه وهو قوله إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ وهو ذلك القميص الذي أنزل من الجنة قلت له جعلت فداك فإلى من صار ذلك القميص فقال إلى أهله ثم قال كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد عليه السّلام وكان يعقوب بفلسطين وفصلت العير من مصر فوجد يعقوب ريحه وهو من ذلك القميص الذي أخرج من الجنة ونحن ورثته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . 9 - عنه قوله حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا . فإنه حدثني أبي عن محمد بن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد